ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

58

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

يكى است اين جمله چه آخر چه اوّل * ولى بيننده را چشمى است احول نگه كن ذرهّ ذرهّ گشته پويان * به حمدش خطبهء توحيدگويان حضرت امام - عليه التحيّة و السلام - در بيان ايجاد و خلق عالم به لفظ « فطر » كه معنى آن شقّ است ، استعاره فرموده و اشاره كرده به شقّ ظلمت عدم به نور وجود . لما قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 1 ) « خلق اللّه الخلق فى ظلمة ثمّ رشّ عليهم من نوره » . چه خلق عبارت است از ظهور نور وجود حقيقى يعنى ذات الهى در ظلمات عدم آباد اعيان و حقايق ممكنات . و اعيان عبارت است از صور معقولهء اسما و صفات الهيه در علم حقّ تعالى لأنهّ عالم بذاته لذاته و أسمائه و صفاته . و اين صور علميه ، فايض است از ذات الهيه به فيض اقدس و تجلّى اولى . چه فيض الهى منقسم است به فيض اقدس و فيض مقدّس و به اوّل حاصل مىشود اعيان و استعدادات اصليهء ايشان در علم ، و به ثانى حاصل مى شوند اين اعيان در خارج مع لوازمها و توابعها ، كما أشار إليه فى الفصوص ( 2 ) بقوله : « و ما بقى إلّا قابل و القابل لا يكون إلّا من فيضه الأقدس » . و فى الحاشية : ( 3 ) « يعنى تجلّى لذاته بذاته ، فعلم كمالات ذاته . فثبت الأعيان الثابتة فى علمه و هى حقائق الصور الكونية المسمّاة بالعالم . فعلى حسبها أوجد الصور الكونية المجرّدة و المادّية . فيكون تلك الأعيان الثابتة كالمادّة لجميع الكون . » ( 4 ) و موجود بودن اعيان به آن است كه ظهور كند حقّ تعالى - كه عين وجود است - به صور اعيان ، و اين فطر و شقّ ظلمت عدم اعيانى است به نور ظهور او به صور و احكام و آثار و اعيان . پس چون از جانب اعيان تهيّؤ قبول مظهريت ظهور

--> ( 1 ) نص النصوص ، سيّد حيدر آملى ، ص 882 . ( 2 ) فصوص الحكم ، چاپ عفيفى ، ص 49 ( 3 ) مج : عبارت « و فى الحاشية » محذوف ( 4 ) دا : از ابتداى عبارت « كما أشار إليه فى الفصوص بقوله . . . » تا همين عبارت محذوف